قال الدكتور فهد أبو الحاج مدير عام مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة في جامعة القدس، إن القدس كانت ولا تزال وستبقى عربية فلسطينية وأنه لا قيمة ولا جدوى لكل ما يقوم به الاحتلال على أرض الميدان من مصادرة للأراضي والممتلكات وتسعير الاستيطان بالقدس، كما أن حكومة الاحتلال لن تحصل على أحقية وجودها بالقدس من خلال اعتراف دولة مثل الولايات المتحدة الأمريكية بحقها هذا، وأن الطرف الوحيد بالعالم الذي يملك القرار بمدينة القدس هم أبناء الشعب العربي الفلسطيني .


جاءت أقواله هذه في مستهل زيارته لمقر المؤتمر الوطني الشعبي للقدس ولقاءه الأمين العام للمؤتمر اللواء بلال النتشة، وذلك برفقة الأستاذ نايف سويطات عضو المجلس الثوري لحركة فتح وبحضور الدكتورة سهاد زهران من كادر المؤتمر، وقد هدفت الزيارة للاطلاع على آخر البرامج التي يقوم عليها المؤتمر واطلاعهم على ما يقوم به المركز من أنشطة، إضافة إلى بحث سبل التعاون بينهما .


وقد أطلع الدكتور أبو الحاج اللواء النتشة على مجمل البرامج التي يقوم عليها المركز مؤخرا وتكثيف الجهود التي يبذلها في سبيل تعزيز الرؤية السليمة والأدوات الفعالة في العمل على قضية الأسرى وإعطائها الصفة السليمة كقضية حقوقية سياسية لصيقة بمسار النضال الوطني الفلسطيني ومطلب أبناء فلسطين في الحرية والاستقلال الكامل كما باقي شعوب العالم، مشيرا إلى أن دولة الاحتلال عادت من جديد إلى أسلوب العقاب الجماعي وكثفت من الاعتقالات وإعطاء الأحكام الإدارية لعشرات السكان الفلسطينيين بشكل دوري .


بدوره قدم اللواء النتشة صورة ملخصة للوضع الحالي للقدس وما تشهده المدينة من استهداف يطال كل شيء والدور الذي يقوم به المؤتمر الشعبي للدفاع عن الوجود الفلسطيني بالقدس من خلال إسناد الجمهور الفلسطيني وتقديم كل الدعم المستطاع لهم وتعزيز صمودهم في وجه الاحتلال، كما وأبدى اعجابه ببرامج عمل المركز والدور الريادي له في الترويج لقضية الأسرى بأساليب حديثة ومؤثرة محليا ودوليا، مشيرا إلى أن مركز أبو جهاد مؤسسة يفخر بها كل أبناء شعبنا .


وفي نهاية اللقاء بحث الطرفين سبل التعاون المشترك في ظل تأكيد اللواء النتشة على استعداده لتقديم كل أشكال الدعم والإسناد لمسيرة عمل المركز .