عبر اللواء نضال أبو دخان قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني عن إعجابه باستمرار مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة في جامعة القدس تقديم كل ما هو مفيد وحيوي لصالح قضية الأسرى العادلة وطرح قضيتهم كقضية حقوقية وإنسانية لها علاقة بالمطلب السياسي للشعب الفلسطيني المتمثل بنيل الحرية والاستقلال لدولة فلسطين، وتصوير المعاناة الحقيقية التي يعانيها الأسرى داخل المعتقلات، وتجاوزهم للصعوبات التي واجهتهم والخروج بمنجزات كبيرة ليس لأبناء شعبنا فقط بل خدمة للإنسانية جمعاء .


جاء ذلك أثناء لقاءه مدير عام المركز الدكتور فهد أبو الحاج في مقر قوات الأمن الوطني في رام الله، اللقاء الذي جاء استمرار للقاءات السابقة التي جرى خلالها استعراض برامج عمل المركز وتبادل وجهات النظر حول سبل طرح القضية على الصعيد المحلي والدولي، وقدم د.أبو الحاج شرحا حول ما يقدمه حاليا من تطوير على وسائل العرض في المتحف حيث قام المركز بإضافات نوعية على سبل العرض لا سيما بعد مرحلة تدمير المقتنيات من قبل دولة الاحتلال.


وأضاف أن المركز يواصل أداء رسالته التي انطلق من أجلها وأنه يراكم الانجاز تلو الانجاز على الرغم من الصعوبات والمعوقات التي يواجهها شأنه كشأن باقي شعبنا الفلسطيني نتيجة استمرار الاحتلال للأراضي الفلسطينية، وفي هذا الشأن أكد أن المركز ماضي بتحقيق كل ما من شانه إفادة قضية الأسرى، ومساندة القيادة الفلسطينية في مسعاها للإفراج عن كافة الأسرى من سجون الاحتلال الإسرائيلي .


واستعرض الجانبان بعض البرامج التطويرية التي يعكف المركز على تنفيذها واستمع الدكتور أبو الحاج لملاحظات اللواء أبو دخان المقدمة من أجل الخروج بوسائل عمل مؤثرة ونوعية، في ظل تأكيده على دعمه لكل برامج عمل المركز وتقديمه كل العون الممكن لمساعدته في تحقيق رسالته، ووفاء لقضية الأسرى ونضالهم العادل .


بدوره شكر الدكتور أبو الحاج الجهود المميزة والوقفة الدائمة من قبل اللواء أبو دخان ومساندته لمسيرة عمل المركز معبرا عن أمله في نجاح جهود القيادة الفلسطينية في الإفراج عن كافة الأسرى .