أشاد اللواء محمد منصور وكيل وزارة الداخلية الفلسطينية بمنجزات مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة في جامعة القدس، على المستوى الوطني وما بات يلعبه من دور أساسي في الحفاظ على ارث الحركة الأسيرة وتثقيف الأجيال حولها، جاء ذلك أثناء لقاءه بمدير عام مركز أبو جهاد الدكتور فهد أبو الحاج في مقر الوزارة في رام الله، اللقاء الذي هدف إلى إطلاعه على منجزات المركز المتعددة المجالات .


حيث قدم د. أبو الحاج عرضا شاملا لكل ما يقوم عليه المركز، وتوقف مطولا عند انجاز موسوعة الحركة الأسيرة ، مذكرا بأن التجربة الاعتقالية تجمع معظم الهيئات القيادية المتواجدة حاليا في كافة التنظيمات الفلسطينية والعديد من الشخصيات الرسمية من ذوي تجارب اعتقالية حافلة، مشيرا إلى أن السواد الأعظم من القيادة السياسية والأمنية هم من خريجي المدرسة الاعتقالية، وسيكونوا بكل تأكيد مادة غنية للاطلاع عليها حين تحفظ سيرهم النضالية ويعاد إحيائها عبر الموسوعة .


ولفت د. أبو الحاج أن مركز أبو جهاد أصبح هو العنوان لكل الفلسطينيين باختلاف مشاربهم السياسية والذي يوحدهم حول قضية الأسرى، كما قدم شرحا حول البرامج التي يقوم عليها المركز، وقدم نسخة من التقرير السنوي لأنشطة المركز، مؤكدا بأن الأولوية بهذه المرحلة هي لحفظ اكبر قدر ممكن من سير المناضلين، كما يعمل المركز على اطلاع المؤسسات والفعاليات الوطنية على برامجه بغية إسناده بمهمته .


وقد تبادل الطرفين وجهات النظر حول العديد من البرامج وآليات العمل وتبادلوا الافكار حول السب الأمثل لاستكمال حفظ تجارب الأسرى والعمل على الترويج لها في كافة المحافل الدولية .


وعبر اللواء منصور عن فخره بمسيرة عمل المركز مؤكدا أن موسوعة الأسرى التي أنجزها مركز أبو جهاد تجعل من كافة الأسرى وحدة حال كما هم داخل المعتقلات، متمنيا دوام تقدمه في تحقيق رسالته، كما وتمنى تقديم العون له وإسناده والشروع بزيارته .