التقى الدكتور فهد أبو الحاج مدير عام مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة في جامعة القدس مع سعادة السفير محمد الحمزاوي سفير المملكة المغربية في فلسطين، وذلك في مقر سفارة المملكة المغربية في رام الله، وهدف اللقاء إلى اطلاعه على مسيرة المركز ومنجزاته والتواصل مع سفراء الدول العربية الشقيقة حول أفضل السبل للعمل على قضية الأسرى .


وثمن د.أبو الحاج دور جلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية ورئيس لجنة القدس، وما يقوم به ويقدمه من دعم ومساندة للقضية الفلسطينية عامة، وللقدس على وجه الخصوص.


كما وأشاد بكافة المواقف التي وقفها ومازال المغرب ملكا وحكومة وشعبا بإسناد القضية الفلسطينية في كافة المحافل وعلى مختلف الصعد والمستويات وأكد أبو الحاج أن الشعب الفلسطيني يتطلع إلى مزيد من الدعم والمساندة من أشقائه العرب والمسلمين لتعزيز صموده على أرضه، ومواصلة كفاحه الوطني التحرري .


وتباحث الدكتور ابو الحاج مع السفير الحمزاوي، آخر المستجدات السياسية الراهنة التي تمر بها القضية الفلسطينية، خاصة في ظل ما يواجه الشعب الفلسطيني من عدوان متواصل من قبل جيش وحكومة الاحتلال والمستوطنين ، وفي ظل الصمت الدولي السافر على جرائم الاحتلال، وانشغال العرب في شؤونهم الداخلية، وأشار الدكتور أبو الحاج إلى خطورة الهجمة المتواصلة للمستوطنين على المسجد الأقصى، بمشاركة وحماية قوات الاحتلال التي تحاصر المدينة المقدسة، وتمنع المقدسيين من الوصول إلى المسجد الأقصى، كما تفرض القيود الصارمة على الفلسطينيين لعدم تمكينهم من الوصول إلى المسجد الأقصى وكافة المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة، ولفت إلى ضرورة العمل العربي المشترك من أجل وقف الهجمة الاستيطانية واستهداف الأراضي الفلسطينية .


كما واطلع الدكتور أبو الحاج سعادة السفير على منجزات المركز وإصداراته، وقدم له نسخة من موسوعة الحركة الأسيرة التي أنجز المركز جزئها الأول، مؤكدا استمرار المركز بحمل أمانة نقل قضية الأسرى إلى كل المحافل العربية والدولية .

من جهته رحب سعادة السفير الحمزاوي بالدكتور أبو الحاج، مشيدا بعمق العلاقة الأخوية التي تربط الشعبين الفلسطيني والمغربي، كما وأكد على متانة الروابط التاريخية للمملكة المغربية ملكاً وحكومة وشعباً بفلسطين وعاصمتها القدس الشريف، مقدما شرحاً وافياً عن مواقف المملكة اتجاه فلسطين وشعبها المرابط. مؤكدا على مواصلة دعم وإسناد الشعب الفلسطيني، كما وأشاد بالمنجزات الكبيرة لمركز أبو جهاد مؤكدا أنه يقوم بدور كبير ويستحق الدعم، واستعرض سبل التعاون المشترك لا سيما التعاون مع المتاحف المغربية لتعميق العلاقة وتبادل الخبرات .