في خطوة متقدمة وبناءة قام الدكتور فهد أبو الحاج مدير عام مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة في جامعة القدس ومدير مركز جيل البحث العلمي اللبناني الدكتور سرور طالبي بتوقيع اتفاقية تعاون وتبادل خبرات، وذلك في مدينة طرابلس وبحضور العديد من الباحثين والأكاديميين من دول عربية منهم د محمد دبوس و د حوريه سويقة من الجزائر و د عبد المنعم عبد الوهاب من العراق ود رحاب السعدي، وحضور وتغطية وسائل الإعلام اللبنانية وجمع غفير من المهتمين والشخصيات العامة .


وتعقيبا على توقيع الاتفاقية قال الدكتور أبو الحاج إنها في خطوة في غاية الأهمية فيما يتعلق بتطوير البحث المتخصص بقضية الأسرى ذات الأولوية من قبل مركز أبو جهاد، أيضا البحث العلمي بشكل عام وذلك نظرا لما يمثله مركز جيل البحث العلمي من مكانة مرموقة إقليميا وعالميا، مضيفا أن المركز يسعى وبشكل متواصل لتطوير أدواته البحثية وأن الكل يلمس التطور الهائل في مسيرة المركز البحثية لا سيما بعد نجاحه في إنجاز موسوعة متخصصة للحركة الأسيرة من خلال الاستعانة بثلة من الخبرات والباحثين الفلسطينيين .


وأضاف أن البنود التي شملتها الاتفاقية سترفع من المكانة العلمية والبحثية لمركز أبو جهاد وستجعله قبلة للباحثين الساعين لنشر أبحاثهم وموادهم العلمية وتحكيمها وفق أسس علمية معتبرة ومن قبل كفاءات علمية متخصصة بمجالات عديدة ومن كافة الدول العربية، وان ما أقدم عليه المركز يعتبر رصيد كبير ليس فقط لمركز أبو جهاد بل أيضا لجامعة القدس وكافة الجامعات والمعاهد البحثية الفلسطينية .


وقدم شكره لأسرة مركز جيل البحث العلمي ممثلة بمديرته الدكتور سرور طالبي وكافة العاملين فيه، كما وقدم شكره للحكومة اللبنانية والشعب اللبناني الشقيق مذكرا بمتانة العلاقة التاريخية التي تجمع الفلسطينيين مع أشقائهم اللبنانيين .


بدورها عبرت الدكتور سرور طالبي عن سعادتها بتوقيع الاتفاقية وأنها بكل تأكيد ستشكل نقلة نوعية لمسيرة عمل مركز أبو جهاد وبالذات فيما يتعلق برفده بالخبرات المتخصصة بالبحث العلمي، مؤكدة أن مركز جيل البحث العلمي سيقدم كل المستطاع في سبيل ذلك، مشيرة إلى إعجابها بالمنجزات الكبيرة والمبدعة لمركز أبو جهاد واعتماده على أسلوب متميز بنشر قضية الأسرى سواء من خلال احتضانه لمتحف متخصص أم من خلال تعظيمه دور البحث العلمي وقيامه بإصدار أول موسوعة متخصصة بقضايا الأسرى الفلسطينيين والعرب، وإصدار العديد من الكتب والنشرات، معربة عن ثقتها بأن عطاء مركز أبو جهاد سيكبر وخاصة بعد توفير العديد من الميزات الواردة في بنود الاتفاقية .


وعبرت عن أملها في أن يتم تحرير كافة الأسرى من سجون الاحتلال الإسرائيلي لكي يسهم الأسرى المحررين برفد أبناء شعبهم وأمتهم بخبراتهم الهائلة .


يذكر أن الاتفاقية شملت العديد من البنود المتميزة والتي ستنقل العمل البحثي نقلة نوعية ،حيث ركزت على تنظيم وإقامة نشاطات علمية مشتركة من خلال تنظيم مؤتمرات محلية ودولية وتقديم دورات علمية متخصصة وتنظيم رحلات تبادلية فيما بين الجانبين، وتبادل الأكاديميين والأستاذة والباحثين في إطار زيارات علمية .


كما نصت الاتفاقية على الالتزام م كلا الجانبين بتبادل الأبحاث والدراسات التي ينجزها كل طرف وتبادل الخبرات البحثية فيما بينهما، وذلك للمساعدة في تعميم النتائج البحثية وجعلها في خدمة الطلبة والباحثين .