التقى الدكتور فهد أبو الحاج مدير عام مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة في جامعة القدس سعادة السفير التونسي الحبيب بن فرح، وذلك بمقر السفارة التونسية برام الله وبرفقة نايف السويطات عضو المجلس الثوري لحركة فتح ووكيل وزارة الأسرى سابقا راضي الجراعي والاخ خالد الفقيه ، وقد هدف اللقاء إلى اطلاع سعادة السفير على ما يقوم به المركز من برامج خدمة لقضية الأسرى، ولنقل آخر المستجدات التي طرأت على قضيتهم وآليات دعمهم وإسنادهم .


وفي بدء عبر الدكتور أبو الحاج عن اعتزازه الكبير بالعلاقة التاريخية التي تربط الشعبين الفلسطيني والتونسي، مقدرا الموقف التونسي الداعم لنضال الشعب الفلسطيني ودورها في احتضان الثورة الفلسطينية وإسهامها في الحفاظ على القرار الفلسطيني المستقل وجهودها في دفع القضية الفلسطينية إلى الأمام نحو تحقيق كامل أهداف الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .


كما وتحدث عن البرامج التي ينفذها المركز في شتى المجالات لا سيما في مجال حفظ ارثهم وتجاربهم النضالية وتعميمها محليا ودوليا، وفي هذا السياق قدم أبو الحاج نسخة من موسوعة الحركة الأسيرة التي أنجزها المركز لسعادة السفير بالإضافة إلى نسخ من منشورات المركز، كما وطالب بمواصلة الضغوط من قبل الدول العربية الشقيقة وتوجهها إلى المجتمع الدولي بمختلف مؤسساته لتحمل مسؤولياتها عن الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية له من بطش الاحتلال ودفعه إلى الالتزام بقرارات الشرعية الدولية .

 

من جهته رحب السفير التونسي الحبيب بن فرح بالدكتور فهد أبو الحاج، معبراً عن شكره للزيارة


مؤكدا أن فلسطين وشعبها تحتل مكانة مميزة وهامة في قلوب أبناء الشعب التونسي مشددا على أن الشعب الفلسطيني يجمع بمختلف مشاربه السياسية على دعم نضال الشعب الفلسطيني حتى نيله لكامل حقوقه الوطنية كاملة.

وأكد سعادة السفير انه سعيد لوجود مؤسسة تعنى بالإرث الإبداعي للأسرى الفلسطينيين، ونقله وترويجه في العالم وان هذا جهد يستحق الثناء والاحترام، وقد تباحث الجانبين بنهاية الزيارة في سبل نقل تجارب المتاحف التونسية والإفادة منها والقيام ببعض البرامج المشتركة، وتمنى سعادة السفير أن يستمر المركز بنشاطه وقد تحرر كافة الأسرى من سجون الاحتلال .