أطلع الدكتور فهد أبو الحاج مدير عام مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة في جامعة القدس رئيس بلدية أريحا اللواء سالم علي غروف على منجزات المركز وما يقوم به من برامج هادفة لتعزيز الوعي وتنشيط حالة الالتفاف على قضية الأسرى وطنيا ودوليا، جاء ذلك أثناء الزيارة التي قام بها لمقر بلدية أريحا برفقة رجل الأعمال خضر المسلماني والمناضل سمير جلايطة .


وفي بدء اللقاء استعرض الجانبين الوضع الميداني والسياسي الذي يمر به الوطن والمنطقة مؤكدين أن الحالة الفلسطينية تطلب الوحدة وبأسرع وقت ممكن لدرء الأخطار الجسيمة التي تهدد استقرار شعبنا الفلسطيني ونيله لحقوقه الوطنية، كما ونبه الدكتور أبو الحاج إلى أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي وعبر برامج وخطط معدة مسبقا تهدف إلى القضاء على الحركة الوطنية الأسيرة وشطب دورها التاريخي الذي كان ولا يزال الحصن المنيع بوجه كل المؤامرات .


كما واستعرض أبرز الأـنشطة التي قام بها في سبيل إبراز الدور الريادي والقيادي للحركة الوطنية الأسيرة، لا سيما انجاز موسوعة الحركة الأسيرة والتي شكلت نقلة نوعية في العمل على قضية الأسرى، كما وأطلعه على التقرير السنوي لمجمل أنشطة المركز شارحا له الرسالة التي ينطلق منها المركز بالعمل وما أضفاه من وسائل وطرق جديدة أكثر تأثير بالرأي العام العالمي لا سيما جعله من البحث العلمي منطلقا لكل برامجه، وذلك بالاستعانة بكوكبة من الأكاديميين الفلسطينيين والتعاون مع بعض المراكز البحثية العربية .


بدوره رحب اللواء سالم غروف بالزيارة وعبر عن إعجابه الشديد بمنجزات المركز واستخدامه أساليب متقدمة بطرح القضية مؤكدا على نجاعة مثل هكذا وسائل بالتأثير وتجنيد الرأي العام حول قضية الأسرى، مشيرا الى أولوية قضية الأسرى كقضية حقوقية وإنسانية تختزل معاناة أبناء شعبنا على مدار العقود المنصرمة في سعيهم لنيل حريتهم وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس .


كما وأبدى استعداده للتعاون مع المركز وتبادل الخبرات مؤكدا أنكل إمكانات بلدية أريحا وعلاقاتها محليا ودوليا ستكون في خدمة قضية الأسرى، متمنيا استمرار المركز بتقديم كل ما هو جدير بقضية الأسرى .