أثنى الدكتور فهد أبو الحاج مدير عام مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة في جامعة القدس على صمود وصلابة موقف الأسرى في معتقل عوفر وتمكنهم من فرض إرادتهم على إدارة المعتقل وإجبارهم إياها على إلغاء كافة العقوبات والإجراءات والأحكام والغرامات التي كانت قد قررتها بحق عشرات المعتقلين في عوفر، وأضاف أنه لولا توحد الأسرى وإيمانهم بأنفسهم وبأحقية مطالبهم لما استطاعوا هزيمة المحتل كما فعلوا على الدوام، مشيرا إلى أن ما حققه الأسرى في عوفر يجب أن يكون حافظ لنا على صعيد الأزمات الداخلية .


جاء ذلك أثناء لقاءه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي في مكتبه في رام الله برفقة رجل الأعمال غالب عودة، حيث تأتي اللقاء بهدف اطلاع القيادة الفلسطينية على مجريات العمل التي يقوم عليها المركز وأيضا الاستماع إلى توجهات القيادة والخطط الوطنية الهادفة للنهوض بالحالة الوطنية على كافة المستويات .


وقد قدم الدكتور أبو الحاج ملخصا لآخر مستجدات العمل والمنجزات التي قادها المركز مؤخرا منطلقا من شرح مضمون تقرير العمل السنوي للمركز والذي أطلعه على ابرز ما ورد به مقدما شرحا حول الأهداف المرحلية التي وضعها المركز والتي تخدم نضال الحركة الأسيرة وتقدم صورة حقيقية عما يجري داخل المعتقلات. وأشار إلى أن من أولويات المركز حاليا هو إيصال نضال الحركة الوطنية الأسيرة إلى كل المدارس والجامعات والانطلاق بحالة تثقيفية بهدف تعزيز حالة الالتفاف على قضية الأسرى العادلة .


بدوره أشاد عباس زكي بمسيرة عمل مركز أبو جهاد مبديا شديد إعجابه لما استمع إليه من برامج يقوم عليها المركز، والتي بمجملها تمتاز بالإبداع والتفرد والإيمان بعدالة القضية الفلسطينية بالشكل العام وقضية الأسرى كقضية قانونية وإنسانية تحمل في ثناياها أبعاد اجتماعيا عظيمة، وأضاف أننا بمرحلة الآن تتطلب منا اليقظة والوحدة ووضوح الرؤية، وان نحرص على تعبئة أبنائنا بالمنهج الوطني السليم نظرا لما تعيشه منطقتنا من أزمات تقود إلى التشويش بالأولويات، وان ما يقوم به مركز أبو جهاد بهذا الشأن لهو عمل إبداعي يستحق إبرازه كمنجز وطني عظيم.