المجموعة: أخبار ونشاطات

زارت المفوضة السامية السابقة لمنظمة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الدكتورة نافي بيلاي والوفد المرافق لها مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة في جامعة القدس واطلعوا على مقتنيات المتحف واستمعوا إلى شرح مفصل حول القضية الفلسطينية وقضية الحركة الوطنية الأسيرة كما وأجروا حوارا حول بعض المقترحات والمسائل التي تطرح على المستوى العالمي فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية بشكل عام وقضية الأسرى بشكل خاص .


وقد كان باستقبال المفوضة السامية الدكتور فهد أبو الحاج مدير عام المركز الذي عبر عن اهتمامه الخاص بالزيارة لما للأمم المتحدة من دور رئيس في رفع الظلم عن شعبنا مذكرا بصدور العديد من القرارات المنصفة بحق الشعب الفلسطيني من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، ونوه إلى أن المفوضية العامة لحقوق الإنسان لها دور مشهود على المستوى العالمي في العديد من ساحات الصراع .


وقدم الدكتور أبو الحاج شرحا تفصيليا لكل مقتنيات المتحف مشيرا إلى أن رسالة المركز تتمركز حول إبراز قضية الأسرى كقضية حقوقية وسياسية، فكل الأسرى الفلسطينيين هم مقاتلون من أجل الحرية والذين كفلت لهم كل القوانين الدولية ممارسة حقهم المشروع في مقاومة الاحتلال والشروع برفع الظلم عن أبناء شعبهم، وفي هذا السياق أكد على أن الثورة الفلسطينية حافظت ومنذ انطلاقها قبل عقود على أفضل صورة في الحفاظ على المواثيق والقوانين الدولية على الرغم من بطش وإجرام دولة الاحتلال.


وقال إن أي زائر لمركز أبو جهاد يستطيع الاطلاع على حقيقة كل ما كتبة هؤلاء بخط أيديهم وهو يختزل رسالتهم والأمر الأهم أنه يحميها من التحريف والكذب الذي تمارسه دولة الاحتلال بحقهم ونعتهم بالإرهابيين، ومن أجل إسكات هذا المنبر وإخراجه عن أداء رسالته فقد هامت دولة الاحتلال المركز وشرعت بتدمير مقتنياته سعيا منها لطمس دوره، مذكرا بالسرعة القياسية التي استطاع خلالها المركز ترميم كل الأضرار وإعادة المركز لدوره الذي يفتخر به.


وعدد الدكتور أبو الحاج الخطوات التي قام بها المركز في سبيل الرد على جريمة الاحتلال ذاكرا إلى أن هناك دعاوي رفعت أمام المحاكم الإسرائيلية وأيضا أمام محكمة الجنايات الدولية، وأيضا من خلال منابر الأمم المتحدة وأن العمل مستمر لمحاسبة حكومة الاحتلال على جريمة تدمير مقتنيات مركز أبو جهاد .


بدورها أبدت المفوضة السامية السابقة نافي بيلاي تعاطفها الكامل مع معاناة الأسرى، مؤكدا أن المركز ومن حلال وسائل العرض المتبعة يؤدي دورا رائعا في إيصال رسالتهم، لافتة أنها مصدومة من ما رأته ومن حجم المعاناة التي يكابدها الأسرى، وقد خاطبت مدير عام المركز الدكتور أبو الحاج قائلة إن معاناة بهذا الحجم يجب أن تعرف بها كل الإنسانية جمعاء ويجب إيصال رسالة الأسرى لكل المنابر الدولية والرأي العام الدولي، ورفع الظلم والمعاناة المستمرة بحق الأسرى .