قام سيادة اللواء سعادة سعادة مدير اللجنة العلمية في قوات الأمن الوطني بزيارة مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة في جامعة القدس، والإطلاع عن كثب على احتياجات المركز وما يلزم من أعمال صيانة وتجديد لزوايا العرض بشكل يشمل كافة مقتنياته، ولدراسة كافة المتطلبات لذلك إيذانا بالشروع بعملية الصيانة والتجديد على نفقة قوات الأمن الوطني .


وكان باستقبال سيادة اللواء سعادة الدكتور فهد أبو الحاج مدير عام المركز، والذي عبر عن شكره وامتنانه لهذه الخطوة الشجاعة والوقفة النبيلة والوطنية لجانب مركز أبو جهاد وبخاصة في الظروف الحالية التي تشهد استهداف من قبل الاحتلال لقضية الأسرى، كما وتأتي هذه الخطوة بعد شروع قوات الاحتلال باستهداف المركز وتدمير مقتنياته في عملية جبانة ودنيئة ومخالفة لكل الشرائع والأعراف الدولية، وبهذا رسالة عميقة الأثر بأن كل أبناء شعبنا وقيادتنا الوطنية موحدة وتصطف خلف قضية الأسرى وأنه لا مساومة على حقوقهم الوطنية وأن كل إجراءات الاحتلال ستلقى الفشل الذريع .


وقد أكد الدكتور أبو الحاج أن سيادة اللواء أبو دخان ساند مسيرة المركز بكل تفاصيلها وسبق أن قدم الكثير من العون له ولقضية الأسرى بشكل عام وأن هذه المواقف سيخلدها التاريخ وستكون منطلق ومبدأ يقتدى به وطنيا لسير عمل المؤسسات وفي مقدمتها قوات الأمن الوطني الفلسطيني، مؤكدًا على أن الأمن الوطني هو الدرع الحامي في كل المواقع لأبناء الشعب الفلسطيني بقيادة قائد القوات اللواء نضال أبو دخان .


واصطحب الدكتور أبو الحاج اللواء سعادة في جولة تفصيلية وشرح له كافة المتطلبات وما ينوي المركز الشروع به من أعمال صيانة وتجديد لمقتنيات المتحف والأسس الذي اعتمدها في عملية التجديد مؤكدا الحاجة لهذه الخطوات وذلك لزيادة التأثير وجذب الانتباه الدولي لقضية الأسرى وخاصة في الظرف الحالي .


وقد ثمن اللواء سعادة الجهود المبذولة من قبل إدارة وطاقم مركز أبو جهاد ودورهم الكبير في حفظ نضالات الأسرى وتوثيق هذه التجارب النضالية، مؤكدا أنه وبناء على تعليمات سيادة اللواء أبو دخان فإن قوان الأمن الوطني ستتولى عملية الترميم والصيانة بشكل شامل، قائلًا مخاطبًا الدكتور أبو الحاج: "أنتم خير أمين على هذا الإرث الوطني النضالي، لقد غمرتني السعادة بمجرد دخولي لهذا الصرح الوطني الذي يمثل مصدر عز وكرامة لكل مواطن فلسطيني، وقد ازددت شموخًا وكبرياء وطني عند زيارتي لهذا الصرح الوطني"، متمنيًا الحرية لكل الأسرى والأسيرات.