أشاد الدكتور فهد أبو الحاج مدير عام مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة في جامعة القدس بالمسيرة المميزة لمؤسسة التعاون_ فلسطين، والتي قدمت خدماتها ولا تزال لمئات آلاف الفلسطينيين لا سيما في مجال رفد الثقافة الفلسطينية والتراث بالعديد من البرامج الداعمة والمساندة والتي تهدف للحافظ على الإرث الثقافي للشعب الفلسطيني، كما دورها التنموي وحتى الاغاثي في العديد من المجالات التنموية الحيوية .


جاء ذلك أثناء لقاءه الدكتورة تفيدة الجرباوي مدير عام مؤسسة التعاون، وذلك برفقة الباحثة هبة عباس، وفي بدء اللقاء عبر الدكتور أبو الحاج عن افتخار كل أبناء شعبنا الفلسطيني بالمكانة المرموقة للدكتورة تفيدة وما تمثله من شخصية عالمية شغلت مناصب أممية عديدة ولا زالت تقوم بدور كبير في خدمة أبناء شعبها الصامد، كما وعبر عن أمله في فتح قنوات للتعاون والشراكة مع مؤسسة التعاون في العديد من المجالات لا سيما كون المؤسستين يشغلان العديد من الحقول المشتركة لا سيما في مجال الحفاظ على الإرث الثقافي للشعب الفلسطيني .


وقدم الدكتور أبو الحاج شرحا لمسيرة مركز أبو جهاد منذ تأسيسه قبل أكثر من 20 عاما وما شهده من تطور وقفزات عديدة لا سيما في وسائل العمل، ذاكرا رسالته الرئيسة والتي تقوم على تقديم الصورة الحقة لنضال أبناء شعبنا وما كابده مئات آلاف الأسرى على مدار العقود المنصرمة وضرورة الحفاظ على إرثهم وحمايته من التشويه والتلاعب، وفي هذا السياق عرض د. أبو الحاج جملة من البرامج والمشاريع التي قام المركز بتنفيذها بدعم المؤسسات المحلية والعربية والدولية وخاصة في مجال حفظ مسيرة الأسرى وتوثيقها والترويج المحلي والدولي لها .


بدورها عبرت الدكتور تفيدة الجرباوي عن سعادتها باللقاء مؤكدة الأهمية الوطنية الكبيرة لما يقوم عليه مركز أبو جهاد وأن الرأي العام العالمي يهتم كثيرا بالقضية الفلسطينية بشكل عام وقضية الأسرى بشكل خاص كقضية حقوقية إنسانية، كما هناك أهمية عظيمة لوجود متحف متخصص لقضية الأسرى وموسوعة توثق تجاربهم ونضالهم والتي من الواجب أن تتم ترجمتها للغات عالمية لكي تبقى محفوظة للأجيال القادمة، وعبرت عن استعدادها للتعاون المشترك مع المركز مبدية حرصها على استمرار اللقاءات الهادفة لتجسيد الشراكة .