الدكتور فهد أبو الحاج مدير عام مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة في جامعة القدس يفتتح بازار الحرية في مدينة طولكرم، والذي بادرت إليه الأسيرة المحررة دنيا واكد وعدد من الأسيرات المحررات، وقد شارك بالافتتاح تيسير نصر الله عضو المجلس الثوري لحركة فتح والأخ أبو حسين الكعابنة ونادية الخياط رئيسة رابطة الأسيرات المحررات في طولكرم وأميرة برهم منسقة لجان المرأة في طولكرم والأسيرة المحرر ختام شنار وعدد من الأسيرات والأسرى المحررين والفعاليات الاقتصادية وممثلي المجتمع المحلي .


وتقوم فكرة البزار على توفير نقطة بيع للموظفين تشمل العديد من المواد الغذائية ومستلزمات الأسرة الفلسطينية على تنوعها والتي تأتي بمبادرة خاصة من قبل الأسيرات والأسرى والذين حملوا عنوان المواجهة الحالي مع الاحتلال الإسرائيلي مما قاد إلى فرض عقوبات مالية حالت دون تمكن الحكومة من صرف كامل الراتب للموظفين وأثقل عليهم سبل توفير متطلبات المعيشة، وتقوم الأسيرات المشرفات على البزار ببيع كل المنتجات برسم البيع مما يتيح لقطاع الموظفين إمكانية لتوفير كافة المستلزمات .


وأشار دكتور أبو الحاج إلى أن البزار فكرة نبيلة ورائعة وتأتي تعبيرا عن تكاتف كل أبناء شعبنا ورص الصفوف لتعزيز حالة المواجهة مع الاحتلال بأدواته المختلفة، منوها إلى أن كل أبناء شعبنا موحدين خلف القيادة وإصرارها على أخذ الحق الفلسطيني كاملا غير منقوص، وأننا صامدون مهما حاولت حكومة الاحتلال النيل من حقوقنا فإننا نملك الطرق والوسائل التي تواجه ذلك وأن النجاح بإطلاق بزار الحرية في مثل هذه الظروف العصيبة لهو أكبر دليل على العزيمة القوية والنفس الوطني الأصيل، وعبر عن أمله أن تعمم هذه التجربة في باقي محافظات الوطن.


بدورها قالت الأسيرة المحررة دنيا واكد أن فكرة البزار جاءت لرد الجميل لقطاع الموظفين والذين يعانوا بسبب اقتطاع الاحتلال للمال الفلسطيني والذين كان بسبب رواتب عائلات الأسرى والشهداء معبرة عن أملها بأن يسهم البزار بتيسير المتطلبات الضرورية لعائلات الموظفين، ولفت تيسير نصر الله إلى أهمية مثل هذه المبادرات في تعزيز صمود أبناء شعبنا في وجه الاحتلال وأن المبادرة تستحق كل الدعم والإسناد،وقالت نادية الخياط أن البزار سيوفر الغالبية العظمى من المتطلبات وخاصة وأننا على أبواب افتتاح العام الدراسي والذي توفرت بالبزار كل محتوياته، أما أميرة برهم فقد أكدت أن المبادرة تعكس الدور الحقيقي لما تمثله المرأة الفلسطينية بشكل عام والأسيرة الفلسطينية بشكل خاص وأخذها لأدوار قيادية تحسن من واقع المجتمع .