قال د . فهد ابو الحاج مدير عام مركز ابو جهاد لشؤون الحركة الاسيرة في جامعة القدس ، ان ما تم التوصل اليه من اتفاق فيما يتعلق بالاسيرة هناء الشلبي ،والقاضي بابعادها الى قطاع غزة لمدة ثلاث سنوات مقابل انهائها لاضرابها ، يشكل سابقة خطيرة ،ستسعى حكومة الاحتلال الى ممارستها بحق اسرى آخرين ،وتحديدا الاسرى اللذين يعترضون على السياسة القمعية لمصلحة السجون الاسرائيلية ،ويلجئون الى الاضراب عن الطعام ، مؤكدا الى ان دولة الاحتلال اصبحت تستخدم سلاح الابعاد من جديد كم استخدمته في الفترة التي تلت احتلال عام 1967 ،وايضا في سنوات الثمانينات من القرن المنصرم .
جاءت تصريحات د. ابو الحاج اثناء مشاركته بالمسيرة التضامنية مع الاسيرة الشلبي وكافة الاسرى المضربين داخل السجون امام سجن عوفر واحياءا لفعاليات يوم الارض ،موضحا بأن الاتفاق يعد مخالفة صريحة وواضحة لنصوص القانون الدولي الانساني ،وتحديدا نص المادة الثامنة منه ، حيث ورد في هذه المادة عدم جواز الابعاد القسري ، وان الاستناد الى موافقة المبعد لا تعني شرعنة قرار الابعاد ،وبالتالي يعد هذا الاتفاق ضرب لكل المعايير والقوانين الدولية ، ولا يمكن الاستناد الى موافقة الاسيرة الشلبي ،واستغلال آلامها وحالتها الصحية المتردية والتي باتت تهدد حياتها بشكل كبير.
 
وطالب د. ابو الحاج كل الجهات الرسمية الفلسطينية بدراسة آثار اي قرار او اتفاق ومدى ضرره على نضال الحركة الاسيرة ، كما وطالب بضرورة استمرار المشاركة الواسعة بالفعاليات المتضامنة مع الاسرى ،وذلك لتشجيع الاسرى الاخرين على اتخاذ خطوات نضالية تصعيدية تسهم في تعجيل الافراج عنهم .