قال الدكتور فهد ابو الحاج مدير عام مركز ابو جهاد لشؤون الحركة الاسيرة في جامعة القدس ان الامل قد عاد الى الاسرى بعد موافقة الحكومة الاسرائلية على الافراج عن الاسرى ما قبل اوسلو وخاصة اسرى الارض المحتلة " 48 والقدس" حيث كان سيتم استثائهم من كل صفقات التبادل وذلك بسبب حملهم لهوية الزرقاء وكانت هذه النتجة بعد اصرار فخامة الرئيس بالافراج عن كافة الاسرى ما قبل اوسلو وخاصة اسرى الداخل المحتل .

واكد الدكتور ابو الحاج ان الاسرى داخل السجون في هذه الايام يواجهون اعنف هجمة تمارسها ادارة السجون عليهم وقال ان التعامل مع الاسرى المضربين عن الطعام وخاصة الاسير عبد الله البرغوثي وزملائه الذين يواجهون الموت المحقق في اي لحظة هو بمثابة حكم بالاعدام البطيء عليهم حيث ان ادارة السجون تتعمد الاهمال الطبي والمماطلة في تحقيق مطالبهم.

وناشد الدكتور ابو الحاج كافة المؤسسات الدولية والحكومية والمحلية بالتدخل لانقاذ حياتهم وكما وطالب الوفد المفاوض الفلسطيني بطرح قضيتهم على هامش الاللقاءات المزعم عقدها قريبا، جاءت هذه التصريحات خلال زيارة وفد طلابي من الاتحاد الاروبي لمركز ابو جهاد حيث كان في استقبال الوفد مدير عام المركز الدكتور فهد ابو الحاج والمساعد الاداري محمد جاموس والاسير المحرر نايف سويطات وقام ابو الحاج بعمل جولة في كافة مرافق المركز ليتمكن الوفد من الاطلاع على معاناة الاسرى داخل السجون وفي نهاية الزيارة اعرب الوفد عن تعاطفه الكبير مع الشعب الفلسطيني وقضيته وخاصة قضية الاسرى بعد التعرف على الحقيقة.

واكد ان الجولة كانت مفيدة جدا وان المكان ينقلك الى وسط الحدث، واكد الاسير المحرر نايف سويطات ان الاسرى ليسوا ارهابين كما يقول الاحتلال الاسرائيلي انما هم اسرى يبحثون عن تحرير وطنهم المحتل الذي منحه اياه العالم، كما وشكر الدكتور ابو الحاج الوفد وطالبهم بان يقوموا بنقل الصورة الحقيقية الى زملائهم الطلبة كل في وطنه.