عبر الدكتور فهد ابو الحاج مدير عام مركز ابو جهاد لشؤون الحركة الاسيرة في جامعة القدس عن خشيته من ان اي تدهور قد يطال دول المنطقة لا سيما فيما يتعلق بتطورات الازمة السورية وما بات شبه مؤكد من قيام الولايات المتحدة الامريكية من توجيه ضربه لسوريا ، قد يؤدي الى جمود في العلاقة ما بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي ، الامر الذي قد يقود الى نأجيل اطلاق سراح الاسرى القدامى .

واضاف د. ابو الحاج ان حكومة الاحتلال ستكون جزء رئيسي في اي عملية حربية قد تشتعل بالمنطقة وذلك نظرا لارتباطها القوي بسياسة الولايات المتحدة بالمنطقة العربية ، وهي من اجل ضمان امنها من الطبيعي انها ستقوم بفرض طوق امني على المناطق الفلسطينية كما ستقوم بتجميد المفاوضات وبالتبعية فان الاسرى القدامى سيظلوا قيد الانتظار داخل السجون .

وفي هذا السياق ولدى استقباله وفدا من جامعة بارد الامريكية ضم عددا من الطلبة والمدرسين ، طالب د. ابو الحاج القيادة الفلسطينية بالضغط على حكومة الاحتلال من اجل ضمان استمرار اطلاق سراح الاسرى القدامى وذلك بمعزل عن ما قد يجري بالمنطقة ، لانه من غير المنصف ان يدفع الاسرى الفلسطينيين ثمن اي خلل على مستوى المنطقة .

وقد وضع د. ابو الحاج اعضاء الوفد باخر تطورات قضية الاسرى ، كما رافقهم في جولة تفصيلية لاجنحة المركز واقسامه المختلفة معددا لهم ما يقوم عليه المركز من انشطة وبرامج ، وقد ابدى اعضاء الوفد اعجابهم بالمركز ، وبمستوى التنظيم والادارة التي هو عليها.