لقرأة المقال يرجى الضغط على الصورة 

مهما بلغت عذوبة الكلمات تظل الافعال تبرهن الاقوال ،ان امثال الدكتور فهد ابو الحاج وببطولاته النضاليه من انسان ثائر ومناضل كاسير محرر جسد ببطولاته في ريعان شبابه ان الوطن عزيز في قلوب الشرفاء وسطر ببطولاته للاجيال القادمه ان فلسطين عما قريب سوف تقف دون اقدام وكانها السماء .
ان الدكتور فهد ابو الحاج بتاريخه النضالي الطويل جسد وسطرمعنى الحرية بنقش اسمه بسنوات اعتقاله بسجون الاحتلال على جدران زنزانته ، فكل يوم يسطر حكاية جديده بصمود تجلى واعتز التاريخ ان يكتب حكايته بحروف لؤلؤيه.

وبعد خروجه من السجن تابع مازال على عهد الاسرى من خلال نشاطه من خلال مركز ابو جهاد لشؤون الحركه الاسيره ، كان ومازال الى زمنناهذا يطرح بكل قوه قضية الاسرى وهمومهم على الصعيد المحلي والدولي .

ان نشاط الدكتور فهد ابو الحاج من خلال مركز ابو جهاد لشؤون الحركه الاسيره يتواصل بشكل يومي من طرح القضايا وهموم اسرانا  ، منذ فتره فقد استقبل زيارات لوفود وشخصيات عالمية لمركز ابو جهاد وتوصيل هموم اسرانا اليهم والحياة الصعبه التي يعيشها الاسرى والقهر والعزل والتعذيب الذي يتعرض له اسرانا ، فقبل شهور قام مركز ابو جهاد باستقبال وفد مغربي وكما قام باستقبال وفد اكاديمي بريطاني  بالاضافه الى ذلك استقبال عدة سفراء من دول اوروبيه و عربيه لاطلاعهم على نشاط المركز وتوصيل معاناة اسرانا ، وكما لا ننسى زيارات ابو الحاج الى اهالي الاسرى والاهتمام بقضايا الاسرى المرضى والتواصل معهم ، وهو يواصل بوضع برنامج متكامل من اجل الضغط بشكل كبير من اجل تقديم المساعده لاسرانا والضغط الاعلامي من اجل قضية اسرانا . 

ان الدكتور فهد ابو الحاج هو مكسب للشعب الفلسطيني بعطائه الدائم والمتواصل لقضية الاسرى ، وكما يقوم بواجبه الوطني تجاه فلسطين وتجاه قضية الاسرى بامتياز لانو انسان مخلص لفلسطين ولشعب فلسطين  ومخلص ايضا لفئه كلنا نكن لها الاحترام والتقديروهذه هي الفئه هي اسرانا البواسل الذين هم اساس قضيتنا بل هي قضية مجتمع باكمله ، فبارك الله بجهود مناضلنا فهد ابو الحاج .

الكاتب ماهر سلمان