حب ينمو بين أشواك الحرب ودموع الوطن فيكبر ليتفتح ويزهر ،فينشر في الأثير عبق يريح النفوس المتعبة ، ان الروح التي تمتع بها المناضل فهد ابو الحاج هي الروح الثورية التي تأبى ان تسجن وراء قضبان الظلم والكبت ، عندما كان شابا صغيرا في سجون الاحتلال ، فناضل ضد الاحتلال وهو خارج المعتقلات ليرسم معالم البطوله والحرية ، وناضل داخل المعتقلات ليختار نضالا مختلفا ليكمل تعليمه داخل المعتقلات من شاب صغير لا يعرف القرائه والكتابه الى رجل اصبح يحمل شهادة الدكتوراه ، فحمل وسامين بحياته وسام المناضل الذي عشق تراب فلسطين وناضل من اجلها وقضى سنين من عمره بداخل المعتقلات ثمن نضاله ، والوسام الثاني وهو الوسام العلمي المتميز بحصوله على شهادة الدكتوراه .

لقد تعايش الاخ فهد ابو الحاج واستفاد بكل لحظه حياته داخل المعتقلات ، فسقل شخصيته من حياته داخل المعتقلات من تجربة فريده وخرج من داخل ركام الجراحات في سجنه ليخرج بافكار فريده ، فكان وفيا ومتمسكا بفكر الحرية والافكار الوطنية العتيده من اجل وطنه ،وبعد خروجه من السجن ما زال يواصل وفائه لوطنه ولكل اسرانا من خلال متابعتة لقضايا اسرانا ليصبح سراجا منيرا بين الناس ، فانشا فكره مركز الشهيد ابو جهاد لشؤون الحركة الاسيرة وهذا المركز الذي يهتم بموروث الحركه الاسيره ويهتم ايضا بقضايا وهموم ا سرانا ، ما زال يطرح قضية اسرانا من خلال مركز ابو جهاد من الناحية الاعلامية والقانونية محليا واقليميا .

واليوم يطل علينا بفكرة كتاب بعنوان التجربة الديمقراطية للمعتقلين داخل سجون الاحتلال ، هذا الكتاب الذي هو بمثابة مناره حقيقية وانجاز لفهد ابو الحاج يتوج به انجاز عظيم بحق اسرانا ،

ان الاخ فهد ابو الحاج الذي يتوّج بإرثه الفلسطيني الأصيل الضارب في أعماق تاريخ الحضارة الفلسطينية بحقبها وأجيالها وإحداثها الجسام وطفراتها المتتالية وتقدمها المتواصل منطلق من امتداده الوطني العريق وانتمائه لوطن تعلم منه كل العالم ما معنى الحرية والبطوله .

إن المتميزون في الوطن الفلسطيني قليلون وهم أصحاب بصمة واضحة على الشارع الفلسطيني،لقد تميز الاخ فهد با والحاج بوطنيته وعطائه الوطني تجاه شعبنا الفلسطيني وبالاضافه الى ذلك لم يتوانى لحظه بخدمة وطنه وابناء شعبه .

ومن منطلق من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق وجدت من واجبي أن أرفع القبعة شكراً وتقديراً لمن يستحق ويجتهد ويسير بالوطن وشعبة بشكل عام وكما اشكر بشكل خاص الاخ فهد ابو الحاج على جهوده الجباره وهي جهود وطنية بامتياز ، وهي ثقافة نحتاج تعميمها ونتحلى بها ونقبلها كثقافة اجتماعية ايجابية تكون حافز ودافع لزيادة العطاء لكل من يخدمنا ويسير باتجاه رفعتنا .

فسلام وألف ألف سلام لهذا الرجل الفذ الذي هو قدوه للاجيال القادمه كيف يكون الاخلاص للوطن والاخلاص لابناء شعبه .