بيان صحفي 
 
 
" نعم للحياة والحرية والنور ولا للموت والظلم والظلام ".
 
 
في الوقت الذي تنتفض به الشعوب من اجل حريتها وكرامتها وحقوقها الانسانية ونجد فيه تعاطفاً ومساندة دولية ، انطلاقاً من ايمان العالم المتحضر بالقيم الانسانية العالمية كالديمقراطية وحقوق الانسان فاننا نجد تجاهلاً دولياً من ممارسات الكيان الصهيوني وادواته القمعية تجاه الاسرى الفلسطينين في السجون الاسرائيلية الذين ينتفضون هذه الايام من خلال اضراب مفتوح عن الطعام ، يخوض اكثر من ثلثي الحركة الاسيرة في اقبية السجونالاسرائيلية مطالبين بحقوقهم الانسانية التي تقرها المواثيق الدولية والقانون الدولي الانساني . 
 
ان الاجراءات الاسرائيلية والقمع الذي يتعرض له الاسرى الفلسطينين يعري الممارسة الاسرائيلية لدولة تعتبر نفسها فوق القانون ، لما تلقاه من مساندة ودعم من الادارة الامريكية .
 
ومن هنا فاننا في مركز ابو جهاد لشؤون الحركة الاسيرة في جامعة القدس ، نطالب المجتمع الدولي الوقوف بحزم في وجه الكيان الصهيوني المعتدي بشكل وقح على حقوق الانسان الفلسطيني وخاصة الاسير الفلسطيني والمتمثل في اساءة معاملتهم وفرض ظروف حياة قاسية عليهم وحرمانهم من الزيارات العائلية واستخدام الاعتقال الاداري بدون محاكمة والاتهام واضح معتمدا على تقارير سرية مما يتناقض مع شروط المحاكم العادلة .
 
اننا في مركز ابوجهاد للحركة الاسيرة – جامعة القدس ومن خلال المتابعة الدقيقة وعلى مدار الساعة نحذر من : 
 
اولا : تحذر الكيان الاسرائيلي من المس بحياة المضربين عن الطعام ونؤكد ان المركز يعلم ومن خلال قنوات كثيرة ان اسرائيل تعمل بتعمد على انهاء حياتهم بطريقة مهينة وغير انسانية من عدم الاكثراث بل والاهمال المقصود في معالجة وتوفير كل ما يلزم من الدواء للمحافظة على حياتهم ؛ وان ممارسة عنصرية تتعامل مع حاجاتهم العلاجية العاجلة والضرورية والملحة .
 
ثانيا : يحمل المركز حكومة اسرائيل مسؤؤولية وفاة واستشهاد اي اسير ومناضل فلسطيني داخل السجون وخاصة بعد الاطلاع على وضع الصحي لكل من ثائر حلاحلة وبلال ذياب والامين العام للجبهة الشعبية احمد سعدات وغازي كنعان من سلوان ( الاسير المقدسي ).
 
ثالثا : يدعو المركز سفراء حقوق الانسان والبعثات الدولية ذات الصلة بتحمل مسؤولياتهم المهنية والانسانية والقانونية في وقف سياسة الاحتلال العنصرية وغير الاخلاقية وغير القانونية في معاملة الاسرى والمعتقلين المضربين عن الطعام .
 
رابعا : يدعو المركز المؤسسات الفلسطينية والعربية والدولية العاملة في مجال حقوق الانسان الى استنفار كل علاقاتها وجهودها وعملها من اجل انقاذ حياة اسرى الحرية .
 
خامسا : يدعو المركز كل المؤسسات العربية والاسلامية والدولية العمل بجد وموضوعية وانسانية لمساندة ربيع الاسرى والمعتقلين الفلسطينين في معركتهم الانسانية النبيلة ، ووضع مطالب وحقوق ربيعهم على اجنادتهم الدبلوماسية والقانونية والانسانية .
 
سادسا : ندعو كل المؤسسات العلمية والاكاديمية والقانونية والانسانية الفلسطينية الى مخاطبة العالم من خلال الوسائل الالكترونية الحديثة وبلغتهم لنصرة هذه القضية الانسانية العادلة .
 
 
الحياة والحرية والنور للاسرى الفلسطينين داخل السجون الاسرائيلية
 
 
ايار – مايو 2012 القدس – جامعة القدس – مركز ابوجهاد للحركة الاسيرة 
 
د . فهد ابو الحاج – مدير عام المركز