حمل الدكتور فهد ابو الحاج مدير عام مركز ابو جهاد لشؤون الحركة الاسيرة في جامعة القدس المسؤولية الكاملة عن حياة الطفل انس عماد الخطيب البالغ من العمر 16 عاماً "الصف الحادي عشر". والذي اختطتفه قوات الاحتلال الاسرائيلي من امام معبر عوفر في بيتونيا حيث كان يتواجد بالصدفة في الساحة المتاخمة للمعبر.

وحذر الدكتور ابو الحاج من اساليب جديدة يستخدمها الاحتلال ومخابراته في التحقيق واستجواب الاطفال بشكل خاص بجعلهم يتكلمون عبرالهاتف مع ذويهم ليقوموا بالقاء اللوم عليهم وهذا يكون دليل على ادانه الاطفال بشيء لم يرتكبوه.

وشدد ابو الحاج على دور الاهالي بان يكونوا اكثر وعي في التعامل مع هذه الاجراءات لعدم ادانه ابنائهم من قبل جيش الاحتلال، ودعاهم  للتوجه لذوي الخبرة من الاسرى السابقين، او مؤسسات ذات اختصاص من اجل الاستفادة من خبراتهم.

كما دعا ابو الحاج إلى الاسراع بادراج مساق الحركة الوطنية الاسيرة او وحدة دراسية تدرس في الجامعات الفلسطينية، أو ادراجه في وحدة دراسية لطلبة المدارس، بهدف تكوين خلفية عن الأسر والأسرى، من أجل محاربة المخابرات الاسرائيلية في محاولة لاسقاط ابنائنا.